18 مارس 2010 - 20:30

حاورنا سعاده السفير العراقی لدی طهران محمد مجيد الشيخ موكداً انه كان الشهيد المجاهد السيد محمد باقر الصدر عنوان الشهادة والفداء من اجل الامة الاسلامية وروحية الخطاب الاسلامی وكان مدرسة تخرج علی يده افاضل العلماء .

وقال السيد محمد مجيد الشيخ فی حوار اجری معه حول شخصية الشهيد محمد باقر الصدر: نعم كان خطاب سماحة اية الله الشهيد محمد باقر الصدر (قده ) الموجه الی الامة الاسلامية والعالم الاسلامی كان خطاب لكل المسلمين فلم يكن يخاطب ابناء المذهب الشيعی فقط وانما المسلمين كافة فكان هو من فجر الخطاب بوجه الطاغية صدام والذی كلفه حياته التی وهبها الشهيد لهذه الامة لتكون له روح الثوره الوطنية التی بذل نفسه ودمه وصعد علی مشانق الطغاة كی يثبت للامة انه كان مسلم من ابناء الامة التی انتما اليها.

وتابع السفير: نعم كانت ثورة وطنية لتقول كلمة الحق صوتها، فكان الاعداء يخافون خطابة ولو كان بسيط الی انه يدمر الطاغوت وجذوره. فكان الشهيد يتعالی بكل صفاته من العلوم الاسلامية وكان مرجعا عظيما خسرته الامة جمعا كحاضر بينهم لكن دماء الشهداء التی سالت من اجل قضايا الدين اصبح الان نصر لنا وذكرا لاتنسی.

واكد: اذن كان الشهيد اية الله محمد باقر الصدر (قده) مفجر الثورة الاول فی العراق وكان له الدور الاول فی التخلص من نظام معادی لاهل البيت عليهم السلام.

وقال سعادة السفير العراقی بطهران: والان بعد ما تحقق نصر الامة من الخلاص من طاغوت عصره فكل هذا اتی بصبر الامة ودماء شهداها، فكان سماحة السيد ايه الله محمد باقر الحكيم (قده) يقيم فی النجف الاشرف وكان بجواره اصحابه من كبار وعظام المراجع ومنهم ايه الله الامام السيد الخمينی(قده) وايه الله السيد محسن الحكيم (قده) وكثيرين فكانت ثورة الامام الخمينی (قده) اتية من منطلق الخطاب الاسلامی ضد طاغوت ايران وحكم الشاه انذاك.

وحول دور المرجعية علی الصعيد الجهادی قال: فكان دور المرجعية حاضر وموجود علی الساحة الجهادية وقد ذكرت هذه الاقوال فی كتب عده وهی معلومة لدی اكثرهم ..فكان منطلق فكر الخطابة لدی الامام الخمينی (قده) ايضا خطابا جماهيريا موجها الی الامة الاسلامية جمعا. كذلك اية الله السيد الحكيم (قده) كان له الدور فی تطوير الحركة الجهادية فی مضمون الخطاب، فكان السيد الحكيم (قده) يريد ان يطور وان يبرز دور الحركة العلمية والحوزة العلمية، فقد كان لديه مشروع تطوير الحوزة العلمية الشريفة لتدعم الحركة المستقبلية للفكر والمذهب الاسلامی كی تقوی ويبرز لها دور فی العالم فكان يقول "اريدها ان تكون مثل الفاتيكان لتكون واجهة يعلمها كل العالم ويهابها كل الطغاة".

وقال الاستاذ محمد الشيخ: ان الشهيد الاول السيد محمد باقر الصدر(قده) كان يريد من الحوزة اكثر من ذلك فكان طموحه قدس سره الشريف بان يرتقی بزيادة ورفد الحركة العلمية لطلبة الحوزة التی تنجب اهل العلم والعلماء واهل البطولات والشهادات شهادة الكلمة التی يخافها الطواغيت مثل صدام وغيرهم مما وقفوا ضد العلم والعلماء من اهل البيت عليهم السلام واتباعهم الذين سبقونا الشهادة.

وختم السيد محمد مجيد الشيخ سفير جمهورية العراق لدی طهران قوله: اريد ان اقول ان الشعوب لها الدور فی بناء الدولة وتقوية نظام الحكم فالشعب هو الاساس والصبر مفتاح كل فرج فماذا فعل صدام بعد اعدام اهل العلم والقران واين هو بعد خمسة وثلاثين سنة من حكمه اذله الله فی الدنيا والاخره، و يجب اعتماد الحكام لابناء شعوبهم وان يعطوهم الفرصة الاكبر وان يسمعوا اقوالهم ای الرای والرای الاخر.

انتهی/137